أبي بكر جابر الجزائري

460

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : رَحْمَةً : أي مطر بعد قحط أو صحة بعد مرض أو غنى بعد فاقة . ضَرَّاءَ : حالة من الضر بالمرض والجدب والفقر . مَكْرٌ فِي آياتِنا : أي استهزاء بها وتكذيب . إِنَّ رُسُلَنا : أي الحفظة من الملائكة . يُسَيِّرُكُمْ « 1 » : أي يجعلكم تسيرون بما حولكم من مراكب وما يسر لكم من أسباب . بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ : أي مناسبة لسير السفن موافقة لغرضهم . رِيحٌ عاصِفٌ : أي شديدة تعصف بالشجر فتقتلعه والبناء فتهدمه . أُحِيطَ بِهِمْ : أي أحدق بهم الهلاك من كل جهة . يبغون بغير الحق « 2 » : أي يظلمون مجانبين للحق والاعتدال . معنى الآيات : ما زال السياق في دعوة أهل مكة إلى توحيد اللّه والإيمان برسوله والدار الآخرة فيقول

--> ( 1 ) قرأ ابن عامر ينشركم بالنون والشين أي يبثكم ويفرقكم والفلك : يطلق على الواحد والجمع ويذكر ويؤنث . ( 2 ) البغي : الاعتداء والظلم مأخوذ من بغا الجرح إذا فسد فهو من الفساد .